جنازة هدى شعراوي.. تشييع مؤثر للفنانة السورية بعد مقتلها المأساوي

خرج جثمان الفنانة السورية هدى شعراوي من المستشفى، تمهيدًا لإقامة صلاة الجنازة عليها وتشييعها إلى مثواها الأخير في مقبرة باب الصغير بدمشق.
شهدت اللحظات الأولى لنقل الجثمان انهيار ابنة الفنانة الراحلة، وسط مشهد مؤثر أثار حزن الحاضرين من أفراد العائلة والمقربين.
أثارت واقعة مقتل هدى شعراوي صدمة واسعة في الوسط الفني السوري والعربي، خاصة وأنها كانت من الشخصيات البارزة في الدراما السورية.
وأفادت أنباء محلية بأن الخادمة المشتبه بها قد ألقي القبض عليها، واعترفت أمام الجهات الأمنية بارتكاب الجريمة، بينما تستمر التحقيقات لكشف ملابسات ودوافع الحادث.
وفي تصريحات صحفية، قال مازن الناطور، نقيب الفنانين السوريين: "لا يزال التحقيق مع الخادمة جاريًا لكشف كل تفاصيل الحادثة، وسنوافي الجميع بالتطورات أولًا بأول".
ويذكر أن غسان الحريري، صهر الممثلة السورية الراحلة هدى الشعراوي، أكد أن خادمة الفنانة هي من تقف وراء جريمة قتلها
وأوضح الحريري أن الخادمة، وهي مقيمة مع الضحية وتحمل الجنسية الإثيوبية، أقدمت على الاعتداء عليها داخل منزلها، قبل أن تلوذ بالفرار.
وبيّن الحريري أن أبناءه، وخلال زيارة صباحية لجدتهم، عثروا عليها مفارقة للحياة على فراشها، في حين كانت الخادمة غير موجودة وقد تبيّن، وفق المعطيات الأولية، أن الضحية تعرضت لاعتداء بواسطة أداة ثقيلة على مستوى الرأس، ما أدى إلى وفاتها على الفور.
كانت الراحلة من بين مؤسسي نقابة الفنانين السوريين، وترك صوتها البارز أثرًا واضحًا في عملها بالإذاعة السورية، حيث شاركت في برامج إذاعية مهمة، من بينها برنامج "حكم العدالة".
تنوعت أعمالها بين السينما والمسرح والتلفزيون، وساهمت في بناء ذاكرة فنية غنية من خلال أدوارها في مسلسلات مثل باب الحارة، أيام شامية، عودة غوار، بالإضافة إلى أعمال سينمائية بارزة. كما امتازت بموهبتها الغنائية التي أضافت بعدًا آخر لمسيرتها الفنية الطويلة.